بسم الله الرحمن الرحيم
لو كلُّ إنسان منَّا رسخ عقلة ووقته لما ينفع أمَّته؛ وبالتالي يجد نفسه سعيدًا وراضيًا عنها، ويكون محل الرضا من جهة مجتمعه وممَّن حوله؛ ومن ثم يُسهِم في نهوض وطنه.
فعندما نتصفَّح التاريخ نجد مَن صنعوه في بداية حياتهم قاموا ببناءٍ تكويني لأنفسهم ثم لمجتمعهم؛ حتى علت همَّتهم ورسَّخ التاريخ ذكراهم عبر الأزمان.
وحين يعزم الإنسان ويسعى لرُقِيِّ نفسه فلا بُدَّ أنْ يحمل مشعل الهمَّة والعزم، فما يجد إلا طموحًا يسعى إليه، وفي النهاية يتحقَّق مطلبه.
واليكم هذا التلاوة للشيخ القاري نايف السالم كتب الله اجره وجعلها في موازين حسناته
\







0 التعليقات:
إرسال تعليق
ملوحظة ::. مع ترحيبنا بكل التعليقات مهما اختلفت الرؤى واتسعت مساحات الاختلاف فإننا لن نتلفت الى الى منها إن وصلت الى التجريح الشخصي والسخرية غير الهادفة وخرجت عن الإطار الموضوعي للحوار وأيضاً من لاتحمل اسمأً صريحاً وبريداً إلكترونياً .