إذا جلست للناس فكن واعظاَ لقلبك ولنفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك والله تعالى يراقب باطنك


اختر لونك المفضل

الخميس، سبتمبر 01، 2011

تفسير سورة الفاتحة





بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7) .


(( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ))
أبتدئ مستعيناً بالله متوكلاً عليه , وذكر اسم الله لأنة الاسم الاعظم الذي تضاف له قائمة كل الأسماء الدالة على كمال الألوهية واستحقاقه للعبودية .والرحمن واسع الرحمة .وهي عامة لكل مخلوق والرحيم بأوليائة من الأنبياء والصالحين والأسماء والصفات تثيت عل حقيقة المراد منها في الكتاب والسنة .

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) .
الثناء على الله بأوصاف الكمال .فهو المحمدو على كل حال . فرحمته فضل . وعذابه عدل , وهو الرب الذي خلق ورزق , وربي جميع المخلوقات عموماُ وربي أولياءه بالإيمان والعلم خصوصاً . فلهذا استحق الحمد فهو كامل الغني عن غيره وغيره كامل الفقر إليه.

((الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )).
أعاد الرحمن الرحيم لأن رحمته سبقت غضبه . ولأن رحمته وسعت كل حي . وعمت كل مخلوق

(( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ))
هو الحاكم ليوم الدين وإنما خص يوم يظهر للخلق تمام ملكه في ذلك اليوم , وإلا فهو المالك حقيقة ليوم الدين وغيرة ,ويوم الدين وغيرة .ويوم الدين يوم يدان الناس فيه بأعمالهم إن خيراً فخير . وإن شر فشر . فالواجب تذكُر ذلك الموقف وإعداد العدة له .

((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))
لك وحدك عبدتنا , وبك وحدك , استعانتنا , فحقك علينا أن نعبد ولانشرك بك شيئًا , ولكن هذا لايتم الا بعون منك والعبادة والعبادة كل ما أحبه الله من الأقوال والأفعال , والاستعانة هي الاعتماد على الله في جلب المحبوب ودفع المكروه , وقدمَ الضمير (( إياك )) على الفعل لإفادة قصر العبادة على الله والاستعانة به وحده .

((اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ))
أرشدنا الى الطريق الواضح الموصل الى رضوانك وجنتك باتباع أمرك واجتناب نهيك .

(( صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ))
وهذا الطريق الواضح هو طريق الأنبياء والصديقين , والشهداء , والصالحين ,وليس طريق من عرف الحق ولم يعمل به كا اليهود , ولاطريق من ترك الحق عن جهل وضلال كالنصارى ,


المصدر. نقُل من كتاب التفسير الميسر للشيخ عايض القرني
Share:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ملوحظة ::. مع ترحيبنا بكل التعليقات مهما اختلفت الرؤى واتسعت مساحات الاختلاف فإننا لن نتلفت الى الى منها إن وصلت الى التجريح الشخصي والسخرية غير الهادفة وخرجت عن الإطار الموضوعي للحوار وأيضاً من لاتحمل اسمأً صريحاً وبريداً إلكترونياً .

♛ بحث هذه المدونة الإلكترونية ♛

♛ المتواجدون الآن ♛

♛ عدد زوار المدونة ♛